ميسي ورونالدو: مسارات متناقضة في ختام الرحلة الدولية
تقترب مسيرة أسطورتي كرة القدم، ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، من نهايتها الدولية، لكن في مشهدين متناقضين تماماً؛ حيث يستعد ميسي لوداع تاريخي وسط جماهير الأرجنتين، بينما يواجه رونالدو أزمة حادة مع الجهاز الفني للمنتخب البرتغالي تضع علامات استفهام حول مستقبله.
يعيش كريستيانو رونالدو، صاحب الـ41 عاماً، فصلاً مثيراً للجدل في مسيرته الدولية الحافلة. فبعد سنوات من الإنجازات التي قاد فيها البرتغال لمنصات التتويج، غادر "الدون" معسكر منتخب بلاده عقب خلاف مع المدير الفني خورخي خيسوس بسبب دقائق المشاركة. وأكدت تقارير برتغالية، أبرزها صحيفة O JOGO، أن رونالدو قرر عدم العودة لصفوف المنتخب، مشيرة إلى أن مواجهة ويلز الأخيرة قد تكون الظهور الأخير له بقميص "البحارة".
وعلى النقيض تماماً، اختار ليونيل ميسي إنهاء رحلته مع "التانجو" في قمة توهجه، وبعد أن حقق حلمه الأكبر بالتتويج بكأس العالم 2022 وكوبا أمريكا مرتين. ومع بلوغه سن الـ39، فضل ميسي الاعتزال وهو في كامل عطائه، ليحظى بليلة وداع استثنائية على ملعب «مونومنتال» في بوينس آيرس، حيث سيخوض مباراته الأخيرة ضد منتخب بنين في السادس من أكتوبر 2026.
وبينما يطوي ميسي صفحة استمرت لأكثر من 20 عاماً في أجواء احتفالية وتكريمية تليق بمسيرته، يكتنف الغموض مستقبل رونالدو الدولي. ورغم تأكيد رونالدو عبر حساباته الرسمية مغادرته للمعسكر ووعده بكشف التفاصيل لاحقاً، تظل الجماهير في حالة ترقب لمعرفة ما إذا كانت هذه الأزمة ستكون الفصل الأخير فعلياً في قصة أحد أبرز نجوم التاريخ الكروي.