دماء الأبرياء بصبر.. جرائم الحوثي المستمرة!
حقد الميليشيا على المواطن الريفي الفقير كبير، طالما وهو حر يرفض أن يركع لسيدهم، وجبال صبر شاهدة على تطرفهم، بالأمس قتلوا مدنيين في المسراخ والقبيطة، ومنذ ثلاثة أيام يواصلون وحتى اللحظة قصفهم للقرى في الشقب التي تواجه غزوهم منذ عشر سنوات، وبسبب هذا القصف بالأسلحة الثقيلة على المنازل سقطت إحدى هذه القذائف صباح يومنا الجمعة الموافق 16 أكتوبر 2026 على أحد المنازل في قرية الشقب التابعة لمديرية صبر الموادم محافظة تعز، وأدى إلى جريمة مروعة قتل فيها كل من:
آسيا عبدالصمد سعيد أحمد ( 55 سنة)، وصفوان سعيد عبيد أحمد (25 سنة). وإصابة الطفلة مذهلة شهاب عبيد (14 سنة) بإصابات خطيرة.
وفي هذه اللحظات تقوم الميليشيا الإرهابية بالقصف المتواصل على المنازل بقرية كحلان في المسراخ لم يستطع فيها المواطنون نقل ضحاياهم.
ويتوقع هذا المعتوه الحوثي بقياداته وزنابيله أن يتعايش الناس مع كل ظلمهم وانتهاكاتهم، ويقبلوا به بفكره ومعتقده وتخلفه وتطرفه، بعد أن استخدم كل أنواع السلاح لتركيعهم وإذلالهم.
- لن يتأخر الإنصاف والعدل في دولة ضامنة لحقوق الجميع، وحينها سيكون قول ومطلب الضحايا هو عنوان الحق.