مصر وإيران تبحثان سبل وقف التصعيد الإقليمي في ظل جهود وساطة مكثفة
أجرى وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني، عباس عراقجي، لمناقشة التطورات الأخيرة، وسط استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.
تناول الاتصال، وفقاً لبيان صادر عن الخارجية الإيرانية، آخر المستجدات والتداعيات الإقليمية والدولية للعمليات العسكرية المتبادلة، مع استعراض وجهات نظر طهران بشأن الرد الذي نفذته القوات المسلحة الإيرانية دفاعاً عن النفس.
من جهته، استعرض الوزير المصري المشاورات الجارية التي تجريها القاهرة مع الأطراف الإقليمية والدولية بهدف خفض حدة التوتر وضمان عدم اتساع رقعة التصعيد. وقد اتفق الوزيران على استمرار التشاور والتنسيق بين الجانبين في المرحلة المقبلة.
يأتي هذا التواصل في إطار مساعٍ دبلوماسية حثيثة تقودها مصر، بالتنسيق مع دول إقليمية أخرى، لتهدئة الأوضاع وفتح مسارات اتصال غير مباشرة بين الأطراف المتنازعة. وتُعرف مصر بدورها المحوري وخبرتها الواسعة في الوساطة الدبلوماسية بفضل علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية.
وفي سياق التصعيد الحالي بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، برز الدور المصري كفاعل أساسي في نقل الرسائل وتسهيل المشاورات غير المباشرة، بالتعاون مع دول مثل تركيا وباكستان وقطر، وذلك بهدف احتواء الأزمة وتجنب انزلاق المنطقة نحو مواجهات أوسع نطاقاً.