مفاوضات أمريكية إيرانية: بوادر تقدم وسط تمسك طهران بمواقفها
كشفت تقارير أمريكية عن بوادر تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الساعات الـ24 الماضية، رغم تأكيد وسائل إعلام غربية على تمسك طهران بمواقفها المتشددة. وتشير التطورات إلى تحول في التفكير داخل البيت الأبيض نحو إمكانية التوصل إلى اتفاق بحلول الموعد النهائي الذي حدده الرئيس دونالد ترامب.
ونقل موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين ومصادر مطلعة أن المفاوضات تشهد مؤشرات على تقدم، إلا أن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قبل الموعد النهائي المحدد بمهلة الرئيس الأمريكي لا يزال مستبعداً. وقد تحول التركيز داخل الإدارة الأمريكية من مجرد إمكانية التوصل إلى اتفاق إلى ما إذا كان يمكن إنجازه بحلول الموعد النهائي.
من جانب آخر، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن إيران تتمسك بموقفها المتشدد في المفاوضات ولم تظهر أي بادرة تراجع. ونقلت عن مصدر مطلع أن طهران أبلغت باكستان، التي تتوسط في المحادثات، باعتقادها أنها تتجه نحو "الانتصار"، وأنها لا تزال تحتفظ بترسانة كبيرة من الصواريخ والطائرات المسيرة. وبينما أشار الوسطاء إلى أن هذه الأرقام قد تكون مبالغاً فيها، إلا أنها تعكس صلابة الموقف الإيراني التفاوضي.
في المقابل، نفت صحيفة "طهران تايمز" هذه التقارير وأكدت أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة. وتؤكد الإدارة الأمريكية أن موعد نهاية المهلة لا يزال قائماً، وأن الرئيس ترامب هو الوحيد الذي يملك قرار ما سيحدث في حال رفضت طهران الجهود الدبلوماسية.
على صعيد متصل، شنت الولايات المتحدة أكثر من 90 ضربة على جزيرة خارك، مركز تصدير النفط الإيراني، في وقت مبكر من اليوم. ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول عسكري أمريكي أن الضربات استهدفت مواقع سبق قصفها لضمان إلحاق مزيد من الأضرار، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لم تبدأ بعد استهداف البنية التحتية الإيرانية في الجزيرة الواقعة في الخليج قبالة الساحل الجنوبي لإيران.خ