إسرائيل توقف قافلة لليونيفيل جنوب لبنان رغم التنسيق المسبق

أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) أن الجيش الإسرائيلي أوقف قافلة تابعة لها كانت متجهة من بيروت إلى مقرها العام في الناقورة جنوب لبنان، وذلك رغم التنسيق المسبق.

وأوضحت اليونيفيل أن القافلة كانت تقل جنودًا ومدنيين ومتعاقدين، وتم إيقافها على بعد بضعة كيلومترات من الناقورة. وقد طلب الجيش الإسرائيلي من المتعاقدين المحليين العودة إلى بيروت، مما أثار قلق اليونيفيل بشأن وصول الإمدادات الحيوية إلى مواقعها، خاصة على طول الخط الأزرق.

تأتي هذه الحادثة في سياق تصعيد خطير في الاعتداءات الإسرائيلية على قوات اليونيفيل، والتي شهدت مقتل ثلاثة من حفظة السلام في مارس 2026، وتعرض دورية إيطالية لإطلاق نار من قبل الجيش الإسرائيلي في نفس الشهر. وتكرر إيقاف القوافل في الثامن من أبريل.

وقد استدعت إيطاليا، إحدى الدول المساهمة الرئيسية في اليونيفيل، السفير الإسرائيلي للاحتجاج على هذه الاعتداءات، وأعلنت تعليق التعاون الدفاعي مع إسرائيل. تأتي هذه الأحداث بالتزامن مع توسيع إسرائيل لعملياتها البرية في جنوب لبنان، وسط اتهامات متبادلة بين إسرائيل واليونيفيل بانتهاك القانون الدولي والقرارات الأممية.

تنتشر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ عام 1978، ويبلغ قوامها نحو 7500 جندي من حوالي 50 دولة، وتتمثل مهمتها في مراقبة وقف الأعمال العدائية والمساعدة في تنفيذ القرار 1701.