طهران تنفذ أحكام إعدام جديدة بتهم التجسس.. ومنظمات حقوقية تندد

قالت وسائل إعلام إيرانية رسمية وشبه رسمية إن السلطات نفذت حكم الإعدام بحق رجلين أدينا بتهمة التعاون مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الحقوقية لإجراءات المحاكمة في البلاد.

ونقلت وكالة "فارس" شبه الرسمية، يوم السبت، أن الرجلين أُعدما بعد إدانتهما بجمع معلومات عن مواقع حساسة، من بينها منشأة نطنز النووية، لصالح إسرائيل، وذلك على خلفية التوترات التي أعقبت اندلاع صراع إقليمي في 28 فبراير شباط الماضي.

وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت، الأسبوع الماضي، تنفيذ حكم إعدام بحق رجل آخر قالت إنه على صلة بجهاز (الموساد) وشارك في احتجاجات مناهضة للحكومة في يناير كانون الثاني.

في المقابل، قال نشطاء حقوقيون إن السلطات الإيرانية تعتمد محاكمات مغلقة في مثل هذه القضايا، دون إتاحة فرص كافية للمتهمين للدفاع عن أنفسهم، معتبرين أن تلك الإجراءات لا تستوفي المعايير الدولية للمحاكمة العادلة.

وتقول جماعات حقوقية إن إيران كثّفت في الآونة الأخيرة تنفيذ أحكام الإعدام بحق أشخاص تتهمهم بالتجسس أو المشاركة في احتجاجات، إضافة إلى أفراد تقول إنهم مرتبطون بجماعات معارضة في الخارج.

من جهتها، ذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في بيان صدر هذا الأسبوع، أن 21 شخصاً أُعدموا في إيران منذ بداية التصعيد الإقليمي، فيما تم اعتقال أكثر من أربعة آلاف شخص على خلفيات سياسية أو تتعلق بالأمن القومي.