بريطانيا تعرض دعم إزالة الألغام في مضيق هرمز وألمانيا ترسل كاسحة ألغام وسفينة إنزال

قالت الحكومة البريطانية إنها مستعدة لتقديم دعم لعمليات إزالة الألغام في مضيق هرمز، في وقت تتكثف فيه التحركات الدولية لتأمين أحد أهم الممرات النفطية في العالم، عقب تفاهم أولي بين الولايات المتحدة وإيران.

وأوضحت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية لشؤون الشرق الأوسط، جوسلين وولار، في تصريحات لقناة العربية/الحدث، أن لندن تدرس مع شركائها الدوليين إمكانية إطلاق مهمة مشتركة لضمان أمن الملاحة في المضيق.

وأضافت وولار أن بلادها "مستعدة لتقديم المساعدة في إزالة الألغام" من الممر الاستراتيجي، مؤكدة أن بريطانيا تدعم إعادة فتحه أمام حركة الشحن "بلا رسوم أو قيود وفي أسرع وقت ممكن"، مشددة على أن "حرية الملاحة في مضيق هرمز مبدأ أساسي".

وأشارت إلى أن الهدف من الجهود البريطانية هو طمأنة شركات الشحن وتشجيعها على العودة إلى استخدام الممر البحري الحيوي، الذي يعد شريانا رئيسيا لإمدادات الطاقة العالمية.

وفي ما يتعلق بالتفاهم الأمريكي–الإيراني، شددت وولار على ضرورة وضع آلية تحقق "متينة وفعالة" لضمان تنفيذ بنوده، معربة عن استعداد لندن لدعم أي ترتيبات تهدف إلى تطبيقه.

وفي السياق نفسه، أعلنت ألمانيا في وقت سابق الخميس إرسال كاسحة ألغام وسفينة إنزال إلى المنطقة، استعداداً لما وصفته بـ"مهمة محتملة" لإزالة الألغام وتأمين الملاحة في المضيق.

وكان تفاهم أولي قد أُعلن بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان  يتضمن 14 بندا، بينها ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز  لمدة 60 يوما دون رسوم أو قيود، على أن تجرى لاحقا مشاورات إقليمية حول إدارة الممر البحري.

وينص الاتفاق كذلك على انسحاب القوات الأمريكية من محيط إيران خلال 30 يوماً، مقابل رفع القيود البحرية المفروضة على بعض الموانئ الإيرانية، وفق ما ورد في بنود التفاهم.