عشرات الإصابات بعضات الكلاب في إب وسط انعدام أمصال داء الكلب

أُصيب العشرات من المواطنين، بينهم أطفال، خلال اليومين الماضيين، بداء الكَلَب في محافظة إب الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، إثر تعرضهم لعضات كلاب ضالة، في ظل انتشار واسع للكلاب وانعدام الأمصال الخاصة بالمرض.

وأفادت مصادر طبية بأن عشرات المصابين وصلوا إلى وحدة داء الكلب التابعة لمكتب الصحة والسكان بمحافظة إب، معظمهم من مناطق ريفية في عدد من مديريات المحافظة، لتلقي العلاج عقب تعرضهم لعضات كلاب.

وقالت إن مراكز أخرى تابعة لوحدة داء الكلب في عدد من مديريات المحافظة استقبلت هي الأخرى حالات مماثلة، دون توفر إحصائية دقيقة بأعداد الإصابات المسجلة خلال الساعات الأخيرة.

وأكدت المصادر أن وحدة داء الكلب في مكتب الصحة تعاني من انعدام الأمصال الخاصة بالمرض، في وقت تُباع فيه اللقاحات في الصيدليات الخاصة بأسعار مرتفعة، رغم حاجة المصاب إلى خمس جرعات علاجية، ما يجعل تكلفتها باهظة وتتجاوز قدرة كثير من الأسر اليمنية، الأمر الذي يسهم في ارتفاع الوفيات الناجمة عن المرض.

وأشارت إلى أن مستشفيات المحافظة تفتقر كذلك إلى الأمصال اللازمة، بالتزامن مع الارتفاع الكبير في أسعارها، وهو ما يحرم العديد من المصابين من الحصول على العلاج الوقائي في الوقت المناسب.

ويشكو سكان مدينة إب ومديرياتها من التزايد المستمر في أعداد الكلاب الضالة، وسط غياب إجراءات فاعلة من الجهات المعنية الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي للحد من انتشارها أو مكافحتها، في حين تُسجل عشرات حالات التعرض لعضات الكلاب بشكل يومي في مناطق متفرقة من المحافظة.