العميد وليد زياد ينفي شائعات الحوثيين ويؤكد استمرار معركة تحرير صنعاء
نفى العميد الركن وليد زياد، أركان حرب الفرقة الثانية في المقاومة الوطنية، بشكل قاطع الشائعات التي روجتها مليشيات الحوثي المدعومة من إيران حول وصوله إلى العاصمة صنعاء، مؤكداً أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة وتندرج ضمن حملات التضليل الإعلامي.
وأكد العميد زياد في تصريح صحفي التزام المقاومة الوطنية بالثوابت الوطنية، مشدداً على أن خروجهم من صنعاء في الرابع من ديسمبر عام 2017 كان قراراً استراتيجياً، وأن العودة إليها ستكون حصراً عبر بوابة التحرير، مهما بلغت التضحيات التي قد يقدمها الشعب اليمني في سبيل استعادة دولته.
وأوضح المسؤول العسكري أن إعادة التموضع في الساحل الغربي لا تمثل بأي حال من الأحوال نهاية للمواجهة، بل تُعد انطلاقة لمرحلة جديدة وأكثر حدة في إطار العمليات العسكرية للقوات المسلحة اليمنية، مشيراً إلى أن الهدف الاستراتيجي يظل ثابتاً وهو دحر الانقلاب.
واستعرض العميد زياد حجم التضحيات التي قدمتها المقاومة الوطنية خلال الأسابيع الثلاثة الماضية في معاركها ضد المليشيات، مؤكداً تكبيد العدو الحوثي خسائر فادحة في الأرواح، في ظل مواجهة مباشرة مع خبراء تابعين للحرس الثوري الإيراني.
واختتم تصريحه بالإشارة إلى أن المليشيات الحوثية اعتمدت على ترسانة من الصواريخ الباليستية والطيران المسير والزوارق المفخخة، وذلك في محاولة يائسة لتنفيذ المخطط الإيراني الرامي إلى السيطرة على مضيق باب المندب الاستراتيجي وتهديد الملاحة الدولية.